خمس نصائح لجعل طلبات تقديمكم لجائزة الملكة رانيا لريادة التعليم أكثر تميزاً

Mark Griffiths
نصائح لطلبات التقديم

 

نريد أن نسمع منكم!

فنحن نعلم أن هناك مؤسسات في جميع أنحاء العالم العربي تعمل من أجل تحسين التعليم عبر استهداف مختلف العناصر التعليمية كالطلاب أو المعلمين أو أولياء الأمور. لذلك إليكم بعض النصائح التي سوف تساعدكم عند تعبئة الطلب:

١) زوّدنا بالفوائد التي يكتسبها المتعلمون عبر ما تقدمه مشاريعكم:

نريد أن نعرف ما الذي يقدّمه منتجك أو خدمتك وما يضِف من معرفة للمتعلمين لكي يحققوا أموراً وإنجازات لم يستطيعوا الوصول إليها من قبل. بمعنى آخر، ما الذي يجعل مشروعك فريداً وذو أثرٍ قوي؟

ندرك أن هناك العديد من الأساليب التي يمكن اتباعها لتحقيق ذلك. على سبيل المثال، قد تكون من خلال العمل مباشرة مع المتعلمين أو مساعدة المعلمين ليكونوا أكثر فعالية أو إعداد الوالدين لمساعدة أطفالهم.

ومهما كان الأسلوب، ساعدنا في معرفة العلاقة بين مشروعك والأثر الذي يحققه.

٢) أخبرنا عن الإنجازات التي حققتها لغاية الآن وعن إمكاناتك:

فكما يقال: "الغاية تبرر الوسيلة"، ولذلك يجب أن تدل إمكاناتك على ما أنجزته حتى الآن. 

٣) البيانات والأمثلة والأدلة تعني لنا الكثير:

زوّدنا بالمعلومات الكافية عن فريق العمل وعن خطط مشروعك في التوسع والنمو. فكلما قدمت أمثلة أكثر كلما زادت احتمالية تأهلك للمرحلة النهائية.
 

٤) خصص الوقت الكافي للشرح، فعدد الكلمات غير مهم إن لم تفسرها: 

إننا نقدّر الإيجاز والوضوح، ولكن هذا لا يعني أننا لا نريد أن نعرف أكثر. فلا تتردد في استخدام العدد الكامل للكلمات إذا كنت بحاجة إلى ذلك لتوضيح مشروعك بشكل واضح.

٥) تخيل أنك من لجنة التقييم:

تحسين نوعية التعليم في العالم العربي هو شغفنا، لذلك فإننا نهتم بشدة بالمشاريع التي تشاركنا نفس الشغف.

تحتاج لجنة التحكيم إلى مراجعة جميع تفاصيل الطلبات عند تحديد الطلبات المؤهلة للحصول على المنحة.  ما هي التفاصيل التي قد تحتاجها إذا كنت ضمن لجنة التقييم؟ ما هي الأسئلة التي ستطرحها؟ وكيف ستكون الإجابات المقنعة برأيك؟  

إذا كنت قد قرأت عشرة طلبات متتالية، فما الذي تود أن تراه حتى تلتفت لزميلك قائلاً: "أريد أن أعرف أكثر عن هذا الطلب!"